7 أسس تربوية لتنشئة طفل قوي الشخصية وقيادي

964

كل أم تتمنى أن ينشأ طفلها رجلا قوي الشخصية وقادرا على إدارة شؤونه، وكذلك ابنتها أن تكون قوية بذاتها قادرة على تحمل مصاعب الحياة، ومواجهة عقوبتها بحكمة وتعقل، وكل ذلك

يتطلب غرس بعض القيم والأخلاقيات.

وتشير الخبيرة النفسية سهام حسن، أن هناك سلوكيات على الوالدين اتباعها بدقة وحذر، مع الأطفال، حتى يمكنهم تربيتهم بطريقة سليمة، وحتى يمكنهم غرس صفات كالحكمة والتعقل، والشخصية القوية القيادية.

وتستعرض الخبيرة النفسية طرق التربية التي تساعد على ذلك، في السطور التالية:

– بين الحين والآخر.. شاوروا أطفالكم وأشركوهم القرار في بعض الأمور
الخاصة بالمنزل، كنوع الأثاث أو المطعم أو غير ذلك، عودوهم على الشورى لتجعل منهم أصحاب قرار يتحملون مسئولية كلامهم واختياراتهم.

– المشكلات العائلية هي أحد أسباب العدوانية لدى الأطفال، فناقشوا خلافاتكم بعيدا عن الأولاد، حتى لا يشعرون بعدم الاستقرار ويفقدون الإحساس بالأمان.

– عند توجيه طفلك بخصوص سلوكه، امنحه الوقت الكافي ليتقبل تعليماتك، ويمارس السلوكيات الجديدة المقترحة منك، ولا تتعجل عليه وسيتحقق ذلك بالتدريج.

– ارجع بالذاكرة لأيام طفولتك، وتذكر الأخطاء التي وقع فيها والديك، وحاول أن تتجنبها في تعاملك مع أبنائك.

– عند توجيه النصح لأطفالكم، اذهبوا لغرفتهم، اجلسوا معهم قليلا، العبوا معهم، ثم تحدثوا معهم، واطلبوا منهم ما تريدون، لتروا قبولهم بشكل أفضل.

– لا تتذمر لأن ابنك كثير البكاء والحركة وعنيد ومشاكس، لأن الواقع يثبت أن الأطفال الأكثر تمردا ومشاكسة في الصغر، هم الأقدر على الريادة والقيادة والمبادرة في الكبر، والسر يكمن في أنهم يتلقون توجيها مستمرًا بسبب طبيعتهم الصعبة.

– من أهم أساليب التربية إشعار أولادك بالأمان في أن يصارحوك إذا أخطأوا، وأن يستشيروك إذا احتاروا.

 

 

Comments are closed.