هل يجوز الزواج من مريض الإيدز؟

 

 

مرض الايدز

تسأل قارئة: هل يجوز الزواج من مريض الإيدز؟

يجيب على هذا السؤال الداعية الشاب “محمد مسعد ياقوت” عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، مشيرًا إلى أن التطور العلمى فى مجال الصحة قد تمكن، بحمد لله، من إيجاد حل لمرضى الإيدز، بحيث يتمكنون من ممارسة حياتهم الزوجية بشكل طبيعى إلى حد ما، وقد سمعنا عن بعض التطوارات فى هذا الصدد، فليُرجع فى ذلك إلى الأطباء المتخصصين.

أما مسألة زواج الصحيح من المصاب، فيذكر الداعية “ياقوت”، أن الشرع أجاز هذا الزواج إذ بيّن الطرف المصاب عيبه بشكل واضح أمام الطرف الآخر قبل العقد، بحيث ينبنى العقد على إرادة واعية من كلا الطرفين، ومعلوم أن نكاح المريض صحيح، مع ضرورة أخذ رأى الطب فى الاعتبار.

كما يؤكد “ياقوت” أن الزوجين أو الخاطبين الذَين يحمل أحدهما فيرس نقص المناعة HIV، هما فى حقيقة الأمر، مطالبين بتجنب المفاسد والأضرار المتوقعة من وراء هذا الزواج، فمثلاً سيتوجب عليهما منع الإنجاب لمنع انتقال الفيرس إلى ذريتهما، إلا أن يجد الطبُ حلاً لهذه المشكلة، وقد سمعنا أن ثمة علاجًا يمنع من انتقال فيرس نقص المناعة من الآباء إلى الأولاد، أيضًا سيتوجب على الطرف السليم أن يأخذ حذره، فلن تتم علاقة جنسية كاملة، وسوف يتبع تعليمات الطبيب المختص فى ذلك، بضرورة استخدام الواقى الذكرى أو استخدام العقاقير الخاصة بذلك.

فيما أشاد “ياقوت” بمشروع الجمعية السعودية لمرضى الإيدز الذى نجح فى تزويج عشرات المصابين بمرضى الإيدز، وقد وضعت الجمعية الضوابط الوقائية المتبعة فى هذا الزواج.

وعلى أية حال فى مثل هذا الزواج الذى وصفه “ياقوت” بالمقلق، فإن الشخص السليم فيه بالخيار، لا يُمنع منه ولا يجب عليه، اللهم إذا ترتب على هذا الزواج مفسدة قد تودى بحياته، فيُمنع، ودفع الضرر مقدم على جلب المصلحة، ولا ضرر ولا ضرار.

الكلمات الدليلية :| | |

مقالات متعلقة