ريهام سعيد: ابني مصدوم مما يقال عن شرفي

 

ريهام سعيد

أكدت الإعلامية المثيرة للجدل ريهام سعيد على أنها تحاول أن تقدم من خلال برنامجها «صبايا الخير» قضايا تهم المواطن المصري، ويستطيع من خلالها أن يدرك ما هو الخطأ وما هو الصحيح.

ريهام التي أثارت بحلقاتها عن الجن وبيوت الدعارة غضب المشاهدين، قالت إن النقد الذي تعرضت له لا ينفي أن مصر بها كباريهات وفتيات ليل وسلبيات كثيرة يخشى الإعلام أن يتحدث عنها، حتى لا يغضب منه المجتمع.

الإعلامية المصرية أشارت إلى أنها تستطيع أن تقبل النقد الموضوعي إلا أنها لم تتصور أن الأمر قد يصل إلى حد اتهامها في شرفها وتشويه صورتها، لافتة إلى أنها فكرت في الاعتزال بسبب كل ما تعرضت له.

وعن سبب تفكيرها في الاعتزال قالت ريهام، في حوار لها بصحيفة المصري اليوم، : « ابني الذي يبلغ من العمر ١٤ عاماً عندما يعود من المدرسة وأجده في حالة غضب مما يقال عنى فهذا يؤثر في جداً، لدرجة أنه مرة سألني: لماذا لا أرد على هذه الاتهامات والتزم الصمت دائماً؟. فأكدت له أنني أثق فيما أقدمه ولا أهتم بما يقال، فاعترض وقال لي: إن الصمت يؤكد صحة الاتهامات،»

ريهام أكدت على أنها لم تعط أي أموال للفتاة التي ظهرت معها بالبرنامج وكانت تنزف دمًا من عينها، مشيرة إلى أنها قصدت الخير، ورفضت كذلك اتهامها بخدش الحياء قائلة إنها لم تعرض العري بل ترصد واقع وكل ما يقال عنها يثبت نجاحها، إلا أنه أثر على حالتها النفسية حتى أصبحت تتردد على طبيب نفسي.

 

الكلمات الدليلية :| |

مقالات متعلقة